نظرية لتحسين وتطوير التعليم
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
نظرية لتحسين وتطوير التعليم
اخواني واخواتي المعلمين لابد من السير علي الاسس التعليمية الحديثة حتي نربي جيلاًَََ يحترم القواعد والسلوك وعليكم بنشر القيم والمبادئ التي تربينا عليها في القدم ونغرس في نفوسهم حب الله ورسله والوطن وعدم التفرقة بين اقطاب هذه الامة ............
اسمحوا لي الآن ان اتحدث اليكم عن وجهة نظر ربما تفيدكم
تطوير التعليم
من حق كل فرد أن يأخذ قدراً كافيا من التعليم طبقا لإمكانياته الذهنية فالأفراد تختلف في قدراتها الذهنية و التحصيلية فهناك الشخص العادي و الشخص ذو ذكاء عالي و هناك أفراد ذو الاحتياجات الخاصة فيجب أن يأخذ كل فرد قدر من التعليم حسب قدراته. أي يجب أن يكون تعليم للأفراد العاديين كما هو يوجد في المدارس الحالية و أيضا يجب أن يكون تعليم للأفراد ذو الذكاء العالي بوضعهم في فصول المتفوقين أو عمل دورات خاصة لهم و يجب ألا ننسى الأفراد ذو الاحتياجات الخاصة حتى يكون هناك مساواة في تعليم جميع الأفراد.
أن يكون ربط العلم الذي يتلقاه الطلبة والتلاميذ فى المدارس و الجامعات بقدرة الله و التفكير فيها ولا تكون مجرد حقائق علمية صماء بحيث يتم تعليم الطلبة من أولى المراحل الدراسية بان لهم رب خالق قادر, و عند تدريس مختلف العلوم يتم تبين قدرة الله سبحانه فى هذه العلوم, حتى ينشا الشباب على حب الله و خشية, ومراقبته .
أن يتعلم الأطفال طريقة التفكير السليمة و كيفية التعامل مع البدائل المختلفة و أنة لكل مشكلة يمكن أن يكون هناك عدد من الحلول.
أن تدرس المناهج التربوية بمتعة و تشويق و إبداع و أن يكون فيها تطبيق. وان يكون أيضا المنهج بالنسبة للطالب هو وسيلة و غاية لتعلم الجديد و ليس لتأدية الامتحان فقط و يكون المنهج متما شيا مع أحدث ما وصل إلية العلم و بالتالي يتم تحديثه بصورة مستمرة.
أن يكون تعليم تلاميذ الابتدائية بالعمل الجماعي- و هذا ما نحتاجه نحن العرب- من خلال كتابة تقرير حول شئ أو من خلال لعبة رياضية تعتمد على العمل الجماعي أو تنظيمهم لعمل مجلة الصف و ما شابة حتى تنمو لديهم روح الفريق و تختفي الأنانية و السعي وراء المجد الشخصي.
أن يكون جعل أطفال المدارس الابتدائية يحددون أهدافهم الخاصة من خلال دروس خاصة لهذا الغرض.
تحويل المناهج إلى مناهج عملية وليست نظرية بحيث ألا يتم حشو معلومات فى أذهان الطلاب حتى يفرغوها يوم الامتحان و إنما أن يكون الدرس عبارة طرح عام للمعلومات و يطلب من الطالب أن يقوموا بالبحث و إحضار كل التفاصيل عن هذه المعلومات و يكون ذلك بشكل جماعي.
أن يكون تدريس مادة الحاسوب من الصف الأول الابتدائي.
الضرب محظور فى التشريع الإسلامي:
القسوة في التربية تحمل النشء علي الإحباط واليأس والنفور من المعلمون الذين يلجئون إلى الضرب جاهلون بمناهج التربية بأنه لايجوز ضرب وتعذيب المتهم لحمله علي الاعتراف.
إن الضرب محظور بكل أنواعه في التشريع الإسلامي، لأن فيه اعتداء من الضارب والمضروب، ولأنه ذريعة يتولد عنها العداوة والشر بين الناس، ولذلك أولاه التشريع الإسلامي عناية واسعة وضيق مجاريه حتى لايتفشي أثره في المجتمع ويترتب عليه الخصومات التي لا يحمد عقباها.
موقف الشريعة الإسلامية من الضرب انه فعل مؤثم محرم، واعتداء علي الآخرين .
ولم يبح منه الشرع إلا ثلاثة أنواع:
الأول: ضرب العقوبة
فمن اعتدي علي شخص بالضرب متعمدا مهما كانت البواعث، فانه يجوز للمعتدي أن يعامله بالمثل ليشفي نفسه من الأثر السيئ الذي لحقه من الاعتداء عليه، هذا حق شرعا، وحبذا لو كان الرد بإشراف ولي أمر المسلمين، ليمنع امتداد الفعل وزيادته عن المأذون فيه..
وله أن يعفو عمن اعتدي عليه ويكون اجره في هذه الحالة علي الله عز وجل. وفي هذا يقول الحق تبارك وتعالي: "وجزاء السيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره علي الله انه لا يحب الظالمين".
الثاني: ضرب الزجر
والمراد منه منع المضروب من تجاوز حد الاعتدال في السلوكيات الخاصة والعامة، كضرب المعتدي علي غيره لوقفه عن الاعتداء، وضرب البائعين الغشاشين أو المغالين في الأسعار.
ومن ذلك ما فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم مع أحد الجنود في الإعداد لمواجهة العدو في غزوة بدر فكان هذا الجندي يقف في غير انتظام مع الصف الذي هو فيه فضربه عليه السلام بمشط كان يحمله في يده ضربا خفيفا لينبه الجندي إلى خطئه.
وما كان يفعله عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الأسواق حين كان يخفق كل من رآه جانحا عن الصواب.. كان يخفقه بدرته، وهي آلة من جلد غير حادة ولا غليظة، أو كما يضع الإنسان يده علي كتف أخيه لمجرد التنبيه.
الثالث: ضرب التأديب
كما يفعل الأباء والأمهات مع أبنائهم.
أن النوع الأول من هذه الأنواع الثلاثة المباحة من الضرب مشروط فيه "المثلية" بلا زيادة سواء كان الضرب مؤلما وغير مؤلم، لانه عقوبة والعدالة في العقوبة هي المساواة.
أما النوعان الثاني والثالث فيشترط فيهما عدة شروط منها: ألا يكون الضرب علي الوجه والظهر، ولا يخدش جلدا، ولا يسيل دما، ولا يكسر عظما، ولا يكون موجعا مؤلما.. أي يكون خفيفا أو تهويشا. ومع إباحة هذين النوعين لم يكثر الشرع من ورود مجالاتهما إلا في أضيق الحدود، أو في مجالين محدودين، الأول: ضرب الزوج زوجته لإصلاح حالها إذا لم تؤد كل الوسائل الأخرى التي ذكرها القرآن في الإصلاح أمرها، وتأكد الزوج أن هذه الوسيلة "الضرب" سوف تأتي بنتيجة، ويكون ضربها هنا أولى من تطليقها،وإلا لا يجوز ضربها، والثاني: ضرب الأولاد علي الصلاة إذا بلغوا عشر سنين مع التهاون في أدائها رغم نصح الوالد لهما.
وخارج هذين المجالين لا نجد تشريعا يبيح الضرب لأن الأصل فيه انه محظور.
الضرب في المدارس، اتخاذ الضرب الآن وسيلة لحمل النشء علي التعليم وأداء الواجبات المدرسية والاستذكار.. إجراء طارئ لم يرد في مناهج التربية الإسلامية وبخاصة إذا كان عنيفا قاسيا لان له أضرارا عكسية مدمرة، والتمادي فيه يسبب للنشء عقدا نفسية ويطبعهم بطابع الجبن والكراهية حتى للتعليم نفسه.
وما كان متبعا في نظام "الكتاتيب" قديما من تقييد رجلي الطفل ويديه بما يسمي "الفلقة" مع الاعتداء عليه بالضرب وهو لا يملك فرارا أو دفاعا عن نفسه، كان سلوكا سيئا وكثيرا ما كان الأطفال يفرون من "الكتاب" ولا يعودون إليه مرة أخرى، وإذا اجبروا علي العودة عادوا وهم يرتعشون ويبكون حتى كأنهم ذاهبون إلى مقاصل تجزر رقابهم، ولم يستقم شأن الكتاتيب إلا بعد ترك هذه القسوة.
التربية الحسنة
التربية الحسنة تكون بالرفق والتلطف والترغيب والأخذ بأيدي النشئ إلى مافية صلاحهم عن طريق بعث الرغبة في نفوسهم، ورسولنا الكريم يوصينا وصية غالية فيقول: "عليك بالرفق في الأمر كله"، ويقول: "أن الله يعطي باللين الخير كله" وأحوج الناس برفقنا هم الأطفال في مراحل التعليم الأولى، وهم عجينه رخوة في أيدي مربيهم، فينبغي إشعارهم بالأمان، وإشاعة الاطمئنان في قلوبهم، وغمرهم بالدفئ والرحمة في شئون التربية المرادة لهم، هذا يحملهم علي حب التعليم والإقبال عليه.. أما القسوة من أي نوع فهي تحملهم علي الإحباط واليأس والنفور، وتفسد طباعهم وتحطم كل امل جميل عندهم
اسمحوا لي الآن ان اتحدث اليكم عن وجهة نظر ربما تفيدكم
تطوير التعليم
من حق كل فرد أن يأخذ قدراً كافيا من التعليم طبقا لإمكانياته الذهنية فالأفراد تختلف في قدراتها الذهنية و التحصيلية فهناك الشخص العادي و الشخص ذو ذكاء عالي و هناك أفراد ذو الاحتياجات الخاصة فيجب أن يأخذ كل فرد قدر من التعليم حسب قدراته. أي يجب أن يكون تعليم للأفراد العاديين كما هو يوجد في المدارس الحالية و أيضا يجب أن يكون تعليم للأفراد ذو الذكاء العالي بوضعهم في فصول المتفوقين أو عمل دورات خاصة لهم و يجب ألا ننسى الأفراد ذو الاحتياجات الخاصة حتى يكون هناك مساواة في تعليم جميع الأفراد.
أن يكون ربط العلم الذي يتلقاه الطلبة والتلاميذ فى المدارس و الجامعات بقدرة الله و التفكير فيها ولا تكون مجرد حقائق علمية صماء بحيث يتم تعليم الطلبة من أولى المراحل الدراسية بان لهم رب خالق قادر, و عند تدريس مختلف العلوم يتم تبين قدرة الله سبحانه فى هذه العلوم, حتى ينشا الشباب على حب الله و خشية, ومراقبته .
أن يتعلم الأطفال طريقة التفكير السليمة و كيفية التعامل مع البدائل المختلفة و أنة لكل مشكلة يمكن أن يكون هناك عدد من الحلول.
أن تدرس المناهج التربوية بمتعة و تشويق و إبداع و أن يكون فيها تطبيق. وان يكون أيضا المنهج بالنسبة للطالب هو وسيلة و غاية لتعلم الجديد و ليس لتأدية الامتحان فقط و يكون المنهج متما شيا مع أحدث ما وصل إلية العلم و بالتالي يتم تحديثه بصورة مستمرة.
أن يكون تعليم تلاميذ الابتدائية بالعمل الجماعي- و هذا ما نحتاجه نحن العرب- من خلال كتابة تقرير حول شئ أو من خلال لعبة رياضية تعتمد على العمل الجماعي أو تنظيمهم لعمل مجلة الصف و ما شابة حتى تنمو لديهم روح الفريق و تختفي الأنانية و السعي وراء المجد الشخصي.
أن يكون جعل أطفال المدارس الابتدائية يحددون أهدافهم الخاصة من خلال دروس خاصة لهذا الغرض.
تحويل المناهج إلى مناهج عملية وليست نظرية بحيث ألا يتم حشو معلومات فى أذهان الطلاب حتى يفرغوها يوم الامتحان و إنما أن يكون الدرس عبارة طرح عام للمعلومات و يطلب من الطالب أن يقوموا بالبحث و إحضار كل التفاصيل عن هذه المعلومات و يكون ذلك بشكل جماعي.
أن يكون تدريس مادة الحاسوب من الصف الأول الابتدائي.
الضرب محظور فى التشريع الإسلامي:
القسوة في التربية تحمل النشء علي الإحباط واليأس والنفور من المعلمون الذين يلجئون إلى الضرب جاهلون بمناهج التربية بأنه لايجوز ضرب وتعذيب المتهم لحمله علي الاعتراف.
إن الضرب محظور بكل أنواعه في التشريع الإسلامي، لأن فيه اعتداء من الضارب والمضروب، ولأنه ذريعة يتولد عنها العداوة والشر بين الناس، ولذلك أولاه التشريع الإسلامي عناية واسعة وضيق مجاريه حتى لايتفشي أثره في المجتمع ويترتب عليه الخصومات التي لا يحمد عقباها.
موقف الشريعة الإسلامية من الضرب انه فعل مؤثم محرم، واعتداء علي الآخرين .
ولم يبح منه الشرع إلا ثلاثة أنواع:
الأول: ضرب العقوبة
فمن اعتدي علي شخص بالضرب متعمدا مهما كانت البواعث، فانه يجوز للمعتدي أن يعامله بالمثل ليشفي نفسه من الأثر السيئ الذي لحقه من الاعتداء عليه، هذا حق شرعا، وحبذا لو كان الرد بإشراف ولي أمر المسلمين، ليمنع امتداد الفعل وزيادته عن المأذون فيه..
وله أن يعفو عمن اعتدي عليه ويكون اجره في هذه الحالة علي الله عز وجل. وفي هذا يقول الحق تبارك وتعالي: "وجزاء السيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره علي الله انه لا يحب الظالمين".
الثاني: ضرب الزجر
والمراد منه منع المضروب من تجاوز حد الاعتدال في السلوكيات الخاصة والعامة، كضرب المعتدي علي غيره لوقفه عن الاعتداء، وضرب البائعين الغشاشين أو المغالين في الأسعار.
ومن ذلك ما فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم مع أحد الجنود في الإعداد لمواجهة العدو في غزوة بدر فكان هذا الجندي يقف في غير انتظام مع الصف الذي هو فيه فضربه عليه السلام بمشط كان يحمله في يده ضربا خفيفا لينبه الجندي إلى خطئه.
وما كان يفعله عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الأسواق حين كان يخفق كل من رآه جانحا عن الصواب.. كان يخفقه بدرته، وهي آلة من جلد غير حادة ولا غليظة، أو كما يضع الإنسان يده علي كتف أخيه لمجرد التنبيه.
الثالث: ضرب التأديب
كما يفعل الأباء والأمهات مع أبنائهم.
أن النوع الأول من هذه الأنواع الثلاثة المباحة من الضرب مشروط فيه "المثلية" بلا زيادة سواء كان الضرب مؤلما وغير مؤلم، لانه عقوبة والعدالة في العقوبة هي المساواة.
أما النوعان الثاني والثالث فيشترط فيهما عدة شروط منها: ألا يكون الضرب علي الوجه والظهر، ولا يخدش جلدا، ولا يسيل دما، ولا يكسر عظما، ولا يكون موجعا مؤلما.. أي يكون خفيفا أو تهويشا. ومع إباحة هذين النوعين لم يكثر الشرع من ورود مجالاتهما إلا في أضيق الحدود، أو في مجالين محدودين، الأول: ضرب الزوج زوجته لإصلاح حالها إذا لم تؤد كل الوسائل الأخرى التي ذكرها القرآن في الإصلاح أمرها، وتأكد الزوج أن هذه الوسيلة "الضرب" سوف تأتي بنتيجة، ويكون ضربها هنا أولى من تطليقها،وإلا لا يجوز ضربها، والثاني: ضرب الأولاد علي الصلاة إذا بلغوا عشر سنين مع التهاون في أدائها رغم نصح الوالد لهما.
وخارج هذين المجالين لا نجد تشريعا يبيح الضرب لأن الأصل فيه انه محظور.
الضرب في المدارس، اتخاذ الضرب الآن وسيلة لحمل النشء علي التعليم وأداء الواجبات المدرسية والاستذكار.. إجراء طارئ لم يرد في مناهج التربية الإسلامية وبخاصة إذا كان عنيفا قاسيا لان له أضرارا عكسية مدمرة، والتمادي فيه يسبب للنشء عقدا نفسية ويطبعهم بطابع الجبن والكراهية حتى للتعليم نفسه.
وما كان متبعا في نظام "الكتاتيب" قديما من تقييد رجلي الطفل ويديه بما يسمي "الفلقة" مع الاعتداء عليه بالضرب وهو لا يملك فرارا أو دفاعا عن نفسه، كان سلوكا سيئا وكثيرا ما كان الأطفال يفرون من "الكتاب" ولا يعودون إليه مرة أخرى، وإذا اجبروا علي العودة عادوا وهم يرتعشون ويبكون حتى كأنهم ذاهبون إلى مقاصل تجزر رقابهم، ولم يستقم شأن الكتاتيب إلا بعد ترك هذه القسوة.
التربية الحسنة
التربية الحسنة تكون بالرفق والتلطف والترغيب والأخذ بأيدي النشئ إلى مافية صلاحهم عن طريق بعث الرغبة في نفوسهم، ورسولنا الكريم يوصينا وصية غالية فيقول: "عليك بالرفق في الأمر كله"، ويقول: "أن الله يعطي باللين الخير كله" وأحوج الناس برفقنا هم الأطفال في مراحل التعليم الأولى، وهم عجينه رخوة في أيدي مربيهم، فينبغي إشعارهم بالأمان، وإشاعة الاطمئنان في قلوبهم، وغمرهم بالدفئ والرحمة في شئون التربية المرادة لهم، هذا يحملهم علي حب التعليم والإقبال عليه.. أما القسوة من أي نوع فهي تحملهم علي الإحباط واليأس والنفور، وتفسد طباعهم وتحطم كل امل جميل عندهم

عيون- عدد المساهمات: 6
تاريخ التسجيل: 20/02/2010
مواضيع مماثلة» نظرية فيثاغورث
» المحاسبة في شركات المقاولات (( مقدمة نظرية ))
» ما لا تعرفه عن نظرية التطور ....محنة العقل فى قانون البقاء للاصلح
» أصل الفلسفة .. حول نشأة الفلسفة في مصر القديمة وتهافت نظرية المعجزة اليونانية
» نتائج التعليم المهني في العراق 2011 . اعلان نتائج التعليم المهني في العراق 2011
» المحاسبة في شركات المقاولات (( مقدمة نظرية ))
» ما لا تعرفه عن نظرية التطور ....محنة العقل فى قانون البقاء للاصلح
» أصل الفلسفة .. حول نشأة الفلسفة في مصر القديمة وتهافت نظرية المعجزة اليونانية
» نتائج التعليم المهني في العراق 2011 . اعلان نتائج التعليم المهني في العراق 2011
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى